ﭮﭯﭰ

وقوله : كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ أي : كأنهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه، كما تقدم في " سورة الصافات " كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [ الصافات : ٤٩ ] وقد تقدم في سورة " الرحمن " وصفهن أيضا ؛
ولهذا قال : جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية