ﭮﭯﭰ

تفسير المفردات : المكنون : المصون الذي لم تمسسه الأيدي وهو أصفى وأبعد من التغير قال :
قامت تراءى بين سجفي كلة كالشمس يوم طلوعها بالأسعد
أو درة صدفية غواصها بهج متى يرها يهل ويسجد
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن الناس يوم القيامة أصناف ثلاثة : سابقون وأصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة – أعقب ذلك بذكر ما يتمتع به السابقون من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم وأحاديثهم التي تدل على صفاء النفس، وأدب الخلق، وسمو العقل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وبعد أن ذكر طعامهم وشرابهم أعقبه بذكر نسائهم فقال :
وحور عين*كأمثال اللؤلؤ المكنون أي ويتمتعون بنساء بيض مشرقات الوجوه تبدو عليهم نضرة النعيم، وكأنهن اللآلئ صفاء وبهجة.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير