ﭮﭯﭰ

كأمثال اللؤلؤ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صفاءهن كصفاء الدر الذي في الأصداف لم تمسه الأيدي وقوله كأمثال اللؤلؤ صفة بعد صفة لحور المكنون المخزون في الصدف لم تمسه الأيدي ) قال البغوي يروي أنه سطع نور في الجنة قالوا ضوء ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها ويروي أن الحور إذا مشت سمعت تقديس الخلاخيل من ساقها وتجيد الأسورة من ساعديها وإن عقد الياقوت يضحك من نحرها وفي رجليها نعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصران بالتسبيح

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير