ﭮﭯﭰ

كَأَمْثَالِ اللؤْلُؤِ المَكْنُُونِ فيه وجهان :
أحدهما : في نضارتها وصفاء ألوانها.
الثاني : أنهن كأمثال اللؤلؤ في تشاكل أجسادهن في الحسن من جميع جوانبهن، كما قال الشاعر١ :

كأنما خلقت في قشر لؤلؤة فكل أكنافها وجه لمرصاد
١ هو بشار بن برد..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية