ﭮﭯﭰ

كأمثال اللؤلؤ المكنون ( ٢٣ )
هن في جمال خلقتهن، وصفاء مظهرهن، وتشاكل أجسادهن، وحسنهن من كافة جوانبهن، كالجواهر المصونة، يشابهن اللؤلؤ الذي لم تمسه الأيدي، ولم يخالطه الغبار، فهو أشد ما يكون صفاء وتلألؤا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير