ﭮﭯﭰ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ).. واللؤلؤ المكنون هو اللؤلؤ المصون، الذي لم يتعرض للمس والنظر، فلم تثقبه يد ولم تخدشه عين ! وفي هذا كناية عن معان حسية ونفسية لطيفة في هؤلاء الحور الواسعات العيون.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير