ﮮﮯﮰ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال السابقين وبين ما لهم من نعيم مقيم، في جنات النعيم – أردف ذلك ذكر حال أصحاب اليمين، فبين أنهم في جنات يتخللها السدر المخضود، والموز المنضد بعضه فوق بعض، والفاكهة الكثيرة التي لا تنقطع أبدا، ولا تمتنع عنهم متى شاؤوا، وفيها فراش وثيرة مرتفعة عالية، ونساء حسان أبكار في سن واحدة.
الإيضاح : ثلة من الأولين*وثلة من الآخرين أي أصحاب اليمين جماعة من مؤمني الأمم السالفة، وجماعة من مؤمني أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وإنما لم يقل في حق هؤلاء جزاء بما كانوا يعملون كما قال ذلك في حق السابقين إشارة إلى أن عملهم لقصوره عن عمل السابقين لم يعتبر اعتباره.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير