ﯥﯦﯧﯨ

وَقَوله: لَا بَارِد وَلَا كريم أَي: لَا بَارِد الْمدْخل، وَلَا كريم المنظر. قَالَ الْفراء: الْعَرَب تجْعَل الْكَرِيم تَابعا فِي كل مَا يبْقى عَنهُ، وصف يُرَاد بِهِ الذَّم. يَقُول: هَذِه الدَّار لَيست بواسعة وَلَا كَرِيمَة، وَهَذَا الْفرس لَيْسَ بجواد وَلَا كريم.

صفحة رقم 352

وَكَانُوا يصرون على الْحِنْث الْعَظِيم (٤٦) وَكَانُوا يَقُولُونَ أئذا متْنا وَكُنَّا تُرَابا وعظاما أئنا لمبعوثون (٤٧) أَو آبَاؤُنَا الْأَولونَ (٤٨) قل إِن الْأَوَّلين والآخرين (٤٩) لمجموعون إِلَى مِيقَات يَوْم مَعْلُوم (٥٠) ثمَّ إِنَّكُم أَيهَا الضالون المكذبون (٥١) لآكلون من شجر من زقوم (٥٢) فمالئون مِنْهَا الْبُطُون (٥٣) فشاربون عَلَيْهِ من

صفحة رقم 353

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية