ﭣﭤﭥﭦ

ثم وجه كتاب الله الخطاب إلى المشركين المكذبين بالنشأة الآخرة والبعث والنشور، يستغرب تكذيبهم لما يقصه عليهم الحق سبحانه في كتابه المبين، ويستغرب جحودهم لنعم الله الظاهرة والباطنة، دون أي اعتراف بمنته عليهم، وذلك قوله تعالى : أفبهذا الحديث أنتم مدهنون٨١ ، أي : مكذبون غير مصدقين، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون٨٢ ، أي : بدلا من أن تشكروا الله، تكذبون كلام الله.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير