ﭣﭤﭥﭦ

تمهيد :
في ختام السورة يقسم الحق سبحانه بمواقع النجوم، أي : بمنازلها ومغاربها وحركتها وسيرها وأبعادها، وهو أمر عظيم، أيّ عظيم، فهذه النجوم لها مجراتها ولها جاذبيتها، ولا يصطدم نجم بآخر إلا لحكمة مقصودة.
يقسم الجبار سبحانه وتعالى بمواقع النجوم، على صدق القرآن الكريم، وأنه كتاب الله محفوظ من الشياطين، لا يقترب منه إلا الملائكة المقربون، مثل جبريل الأمين الذي ينزل بالوحي على رسول الله صلى لله عله وسلم، ثم ذكرت الآيات أقسام الناس عند خروج الروح، وأنهم ثلاثة أقسام :
المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، ولكل منهم جزء مناسب له.
المفردات :
مدهنون : متهاونون، أو مكذّبون.
التفسير :
٨١- أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ .
أفبهذا القرآن، يا معشر الكفار، أنتم مدهنون، أي متهاونون.
وأصل ( الادّهان ) جعل الجلد مدهونا بشيء من الدهن حتى يلين.
أي : لا تقرّون فيه برأي واضح صريح جاد، وتقولون هو كلام رب العالمين.
وعن ابن عباس والزجاج : مُدْهِنُونَ. مكذبون.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير