ﭣﭤﭥﭦ

أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ( ٨١ )
أفتتهاونون بهذا الحديث الذي جاءكم من عند ربكم ؟ ! أو مكذبون بذلك ؟ لأن التكذيب من فروع التهاون.
[ والمدهن ] الذي ظاهره خلاف باطنه، والكافر المنافق الذي يلين جانبه ليخفي كفره.
وقال قوم : داهنت بمعنى داريت، وأدهنت بمعنى غششت ؛ قال ابن كيسان : المدهن الذي لا يعقل ما حق الله عليه، ويدفعه بالعلل ؛ وقال بعض اللغويين : مدهنون : تاركون للجزم في قبول القرآن.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير