ﭭﭮﭯﭰ ﭲﭳﭴ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ؛ معناه : وهلاَّ إذا بلَغَتِ النَّفسُ الحلقومَ عند الموتِ، وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ ؛ يا أهلَ الميِّت، تَنظُرُونَ ؛ مَآلَ الميتِ، وأنتم حولَهُ ترَونَ نفسَهُ تخرجُ ولا تقدِرون على ردِّها، وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ ؛ منكم، ورسُلنا أقربُ إليه، مِنكُمْ وَلَـاكِن لاَّ تُبْصِرُونَ .
ويجوزُ أن يكون معناهُ : يعني مَلَكَ الموتِ وأعوانَهُ، والمعنى : ورسُلنا القابضُون روحَهُ أقربُ إليه منكم، ويجوزُ أن يكون معناهُ : ونحنُ أقربُ إليه منكم بالعلمِ والقُدرَةِ، نراهُ من غيرِ مسافةٍ بيننا وبينَهُ، وأنتم لا تنظرونَهُ إلاَّ بمسافةٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية