ﭭﭮﭯﭰ

قوله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم ٨٣ وأنتم حينئذ تنظرون ٨٤ ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون ٨٥ فلولا إن كنتم غير مدينين ٨٦ ترجعونها إن كنتم صادقين .
ذلك ضرب من التعجيز والتحدي لأولئك المشركين المكذبين الذين لم تعطف قلوبهم الموعظة ولم تثنهم الآيات والدلائل عن الضلال والشرك والتلبس بالباطل. فقال سبحانه : فلولا إذا بلغت الحلقوم لولا، للتخضيض. يعني، هلا إذا بلغت الروح الحلقوم حين الاحتضار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير