ﭲﭳﭴ

وأنتم أي : والحال أنكم أيها العاكفون حول المحتضر المتوجعون له حينئذ أي : بلغت الروح ذلك الموضع تنظرون أي : إلى أمري وسلطاني، أو إلى الميت ولا حيلة لكم ولا فعل بغير النظر ولم يقل : تبصرون لئلا يظنّ أنّ لهم إدراكاً بالبصر لشيء من البواطن من حقيقة الروح ونحوها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير