ﭲﭳﭴ

وأنتم حينئذ تنظرون ( ٨٤ )
أنتم ذاك الوقت تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء.
[ وقيل : المعنى فهلا إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع وأنتم حضور أمسكتم روحه في جسده ؟ ! مع حرصكم على امتداد عمره، وحبكم لبقائه... ]١.
أو تنظرون إلى ما يقاسيه من الغمرات وشدة سكرات الموت.

١ - ما بين العارضتين أورده القرطبي في الجامع لأحكام القرآن جـ ١٧ ص ٢٣٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير