ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِها .
نزلت في امرأة يقال لها : خولة بنت ثعلبة، وزوجها أوس بن الصامت الأنصاري، قال لها [ ١٩٤/ب ] إن لم أفعل كذا وكذا قبل أن تخرجي من البيت فأنت علي كظهر أمي، فأتت خولة رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو، فقالت : إن أوس بن الصامت تزوجني شابة غنية، ثم قال لي كذا وكذا وقد ندم، فهل من عذر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما عندي في أمرك شيء، وأنزل الله الآيات فيها، فقال عز وجل : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ، وهي في قراءة عبد الله :( قد يسمع الله )، «والله قد يسمع تحاوركما »، وفي قراءة عبد الله :«قول التي تحاورك في زوجها » حتى ذكر الكفّارة في الظهار، فصارت عامة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير