ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ويصور مشهدهم يوم القيامة في وضع مزر مهين، وهم يحلفون لله كما كانوا يحلفون للناس :( يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ).. مما يشير إلى أن النفاق قد تأصل في كيانهم، حتى ليصاحبهم إلى يوم القيامة. وفي حضرة الله ذي الجلال. الذي يعلم خفايا القلوب وذوات الصدور ! ( ويحسبون أنهم على شيء ).. وهم على هواء لا يستندون إلى شيء. أي شيء !
ويدمغهم بالكذب الأصيل الثابت :( ألا إنهم هم الكاذبون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير