ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون .
قال الحاكم : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الحسن بن علي بن عفان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا إسرائيل ثنا سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل حجرة وقد كاد الظل أن يتقلص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنه سيأتيكم إنسان فينظر إليكم بعين شيطان فإذا جاءكم لا تكلموه، فلم يلبثوا أن طلع عليهم رجل أزرق أعور. فقال حين رآه دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ". على ما تشتمني أنت وأصحابك ؟ فقال : ذرني آتك بهم، فانطلق فدعاهم فحلفوا ما قالوا وما فعلوا حتى يخون، فأنزل الله عز وجل : يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ( المستدرك ٢/٤٨٢-ك التفسير )، وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي، وأخرجه أحمد في( مسنده١/٢٦٧ )، والطبراني( ١٢/٧ ح١٢٣٠٧ ) من طرق عن سماك بنحوه. قال ابن كثير : إسناده جيد ولم يخرجوه( التفسير٤/٥١٢ ) وقال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجال الجميع رجال الصحيح( مجمع الزوائد٧/١٢٢ )، وقال الزيلعي : هذا سند جيد( تخريج الكشاف ٤/٤٣٢ )، وحسّن إسناده محقق المسند( ٤/٤٨ طبعة الأرنؤوط ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله يوم يبعثهم الله جميعا .. الآية، والله حالف المنافقون ربهم يوم القيامة، كما حالفوا أولياؤه في الدنيا.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير