أَلَمْ تَرَ تَنْظُر إلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنْ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَان وَمَعْصِيَة الرَّسُول هُمْ الْيَهُود نَهَاهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا كَانُوا يَفْعَلُونَ مِنْ تَنَاجِيهمْ أَيْ تَحَدُّثهمْ سِرًّا نَاظِرِينَ إلَى الْمُؤْمِنِينَ لِيُوقِعُوا فِي قُلُوبهمْ الرِّيبَة وَإِذَا جاءوك حيوك أيها النبي بِمَا لَمْ يُحَيِّك بِهِ اللَّه وَهُوَ قَوْلهمْ السَّام عَلَيْك أَيْ الْمَوْت وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسهمْ لولا هلا يعذبنا الله بِمَا نَقُول مِنْ التَّحِيَّة وَأَنَّهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ إنْ كَانَ نَبِيًّا حَسْبهمْ جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ المصير هي
صفحة رقم 726تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي