ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوا بالإثم والعدوان ، أي : كفعل المنافقين واليهود، قال مقاتل : أراد بقوله :«آمنوا » المنافقين آمنوا بلسانهم. وقال عطاء : يريد الذين آمنوا بزعمهم قال لهم : لا تتناجوا بالإثم والعدوان، ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم١.
وقيل : يا أيها الذين آمنوا بموسى صلوات الله وسلامه عليه.
قوله : وَتَنَاجَوْاْ بالبر والتقوى والمراد بالبر : الطاعة، وبالتقوى : العفاف عما نهى الله عنه.
واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ أي ] : تجمعون في الآخرة٢.

١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٣٠٨)..
٢ ينظر القرطبي ١٧/١٩١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية