ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وشبه كتاب الله موقف " المنافقين " الذين شجعوا يهود " بني النضير " على نقض العهد، والتآمر على حياة الرسول عليه السلام، والذين وعدوهم بالنصرة والتأييد، ثم أخلفوا وعدهم وأسلموهم لسوء العاقبة، بموقف الشيطان من الإنسان، عندما يغريه بالكفر فيغتر به، ويكفر تحت تأثير إغرائه، حتى إذا كان يوم القيامة تبرأ الشيطان منه براءة تامة، وتنصل من تبعة عمله كل التنصل، وذلك قوله تعالى : كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين١٦ فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين١٧ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير