ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

لَو أنزلنَا هَذَا الْقُرْآن على جبل على حد مَا أَنزَلْنَاهُ على الْعباد من الثَّوَاب وَالْعِقَاب وَالْأَمر وَالنَّهْي لرأيته خَاشِعًا أَي: خَائفًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ الله يوبّخ بذلك الْعباد وَتِلْكَ الأَمْثَالُ يَعْنِي: الْأَشْبَاه نَضْرِبهَا للنَّاس يهمي " نصفُها لَهُم لَعَلَّهُم يتفكرون لكَي يتفكروا فيعلموا أَنهم أَحَق بخشية اللَّه من هَذَا الْجَبَل؛ لأَنهم يخَافُونَ الْعقَاب، وَلَيْسَ على الْجَبَل عِقَاب.
تَفْسِير سُورَة الْحَشْر من الْآيَة ٢٢ إِلَى آيَة ٢٤.

صفحة رقم 373

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية