{وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير} أيها العبد حكم عليك بالقهر ذو الفوقية بخبرة الحكيم ذى الحكم العلية- استقم - فلا يليق بالمقهور إلا العبودية.

مرفت بدر الدين [الأنعام:١٨]

إنما قال: (فَوْقَ عِبَادِهِ)؛ لأنه وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كُلِّ قاهرٍ شيئًا أن يكون مستعليًا عليه.

الطبري [الأنعام:١٨]