ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عن موالاة ومصاحبة الَّذِينَ أضمروا لكم العداوة، و قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ أي بسبب الدين ومن أجله وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ من مكة وَظَاهَرُواْ عاونوا أعداءكم عَلَى إِخْرَاجِكُمْ فهؤلاء هم الذين ينهاكم ربكم أَن تَوَلَّوْهُمْ أي تتخذوهم أولياء وأصدقاء وَمَن يَتَوَلَّهُمْ ينصرهم، أو ينتصر بهم؛ بعد ظهور نياتهم، وإبداء سيئاتهم فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الكافرون

صفحة رقم 681

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية