ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

و آذكر إذ قال موسى لقومه بني إسرائيل يا قوم لم تؤذونني بالعصيان والرمي بالأدرة وهي نفخة في الخصيتين، وقد تعلمون أني رسول الله إليكم بما جئتكم بالمعجزات وأنجيتكم من أهل فرعون يسومونكم سوء العذاب وجاوزت بكم البحر والعلم بالنبوة يوجب التعظيم ويمنع الإيذاء، فلما زاغوا أي عدلوا عن الحق ولم يمتنعوا عن الإيذاء أزاغ الله قلوبهم صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب، والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية موصولة إلى معرفة الحق أو الجنة، قال الزجاج لا يهدي من سبق في علمه أنه فاسق.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير