ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ثم عقب على هذا التحدي بما يفيد أنهم غير صادقين فيما يدعون، وأنهم يعرفون أنهم لم يقدموا بين أيديهم ما يطمئنون إليه، وما يرجون الثواب والقربى عليه، إنما قدموا المعصية التي تخيفهم من الموت وما وراءه. والذي لم يقدم الزاد يجفل من ارتياد الطريق :
( ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير