ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ثم أخبر الله سبحانه أنهم لا يفعلون ذلك أبداً بسبب ذنوبهم فقال : وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ : أي بسبب ما عملوا من الكفر والمعاصي والتحريف والتبديل والله عَلِيمٌ بالظالمين ، يعني على العموم، وهؤلاء اليهود داخلون فيهم دخولاً أوّلياً.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية