ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها من المدينة الأذل١ جرى بين بعض المهاجرين وابن سلول جدال في غزوة بني المصطلق، فقال لعنه الله ما قال، وأراد من الأعز نفسه، ومن الأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك عليه، ثم قال : لا تنفقوا على المهاجرين يا جماعة الأنصار حتى ينفضوا. فلما سمع عليه السلام مقالته، جاء وحلف بأنه كذب وصل إليك، فنزلت إذا جاءك المنافقون الآية. فقيل لابن سلول : قد نزل فيك آي شداد، فاذهب إليه لعله يستغفر لك، فلوى رأسه. فقال : أمرتموني بالإيمان فآمنت، ثم بالزكاة فأعطيت، فما بقي إلا أن أسجد له ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .

١ اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة- قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق- فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال مهاجري: يا للمهاجرين وقال للأنصار: يا للأنصار فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" ما بال دعوة الجاهلية؟! قال: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" دعوها فإنها منتنة فسمع ذلك عبد الله بن أبي فقال: أو قد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل الحديث. الكسع: أن تضرب دبر الإنسان بيدك أو بصدر قدمك يقال: اتبع فلان أدبارهم يكسعهم بالسيف مثل يكسؤهم أي يطردهم وكانت تلك الغزوة في السنة الرابعة وقيل: في السادسة/١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير