ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قائل ذلك هو عبد الله بن أبي. ويعني بالأعز – أي الأقوى - : نفسه ومن معه من المنافقين. وبالأذل – أي الأضعف والأهون - : من عداهم من المؤمنين ؛ من العزة ضد الذلة. فرد الله عليهم بقوله : ولله العزة أي الغلبة ولرسوله وللمؤمنين لا لغيرهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير