ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تأنيب المكذبين للرسل
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ٥ ) ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( ٦ )
تمهيد :
حفل القرآن الكريم بكثير من قصص السابقين المكذبين للرسل، الذين أهلكهم الله، كقوم نوح، وعاد وثمود، وفرعون وملئه، وقوم لوط، وهذه القصص كانت متداولة بين المشركين، فقد وردت في التوراة والإنجيل، وإذا ترجح لدينا أن سورة التغابن مدنية، يكون القرآن، المكيّ قد حفل بقصص المكذبين للرسل، وانتقام الله منهم.
وهنا يذكّر المشركين، ويقول لهم : ألم يصل إلى أسماعكم أخبار المكذبين للرسل من الأمم السابقة، الذي استحقوا الهلاك، وذاقوا عاقبة كفرهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم، وهذا الهلاك بسبب أن رسلهم جاءت إليهم بالبيات والمعجزات، وأساليب الهداية والإيمان، فكابروا وقالوا : أنؤمن لبشر مثلنا لا يتميز علينا بشيء، وأعرضوا عن الإيمان، واستغنى الله عن إيمانهم، فأهلكهم الله، والله غني عن عباده، محمود على حسن فعاله.
المفردات :
وبال أمرهم : سوء عاقبة كفرهم في الدنيا.
التفسير :
٥- أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
ألم يصل إلى أسماعكم – لتعتبروا وتتعظوا – خبر الذين كفروا بالله وكذبوا رسل الله إليهم، كقوم نوح وعاد وثمود، وقوم لوط، لقد أغرقهم الله وأهلكهم بأنواع مهلكة مدمرة، كالصاعقة والخسف والمطر بحجارة مهلكة، فنالوا عاقبة كفرهم وذاقوا عاقبة عصيانهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم في نار جهنم.


تمهيد :
حفل القرآن الكريم بكثير من قصص السابقين المكذبين للرسل، الذين أهلكهم الله، كقوم نوح، وعاد وثمود، وفرعون وملئه، وقوم لوط، وهذه القصص كانت متداولة بين المشركين، فقد وردت في التوراة والإنجيل، وإذا ترجح لدينا أن سورة التغابن مدنية، يكون القرآن، المكيّ قد حفل بقصص المكذبين للرسل، وانتقام الله منهم.
وهنا يذكّر المشركين، ويقول لهم : ألم يصل إلى أسماعكم أخبار المكذبين للرسل من الأمم السابقة، الذي استحقوا الهلاك، وذاقوا عاقبة كفرهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم، وهذا الهلاك بسبب أن رسلهم جاءت إليهم بالبيات والمعجزات، وأساليب الهداية والإيمان، فكابروا وقالوا : أنؤمن لبشر مثلنا لا يتميز علينا بشيء، وأعرضوا عن الإيمان، واستغنى الله عن إيمانهم، فأهلكهم الله، والله غني عن عباده، محمود على حسن فعاله.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير