قوله تعالى : ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ٥ ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد .
يحذر الله عباده من عاقبة التكذيب والعصيان فتحل بهم نقم الله كما حل بالأمم الظالمة السابقة، أولئك الذين عصوا رسلهم وعتوا عن أمر ربهم فأخذهم الله بعقابه وانتقامه، وهو قوله : ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم يخاطب الله مشركي العرب فيذكرهم بما حل بالأمم الظالمة من قبلهم كقوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط فذاقوا وبال أمرهم الوبال، معناه العذاب الثقيل الوخيم. أي مسّهم العقاب الشديد الوخيم من الله بسبب كفرهم وعصيانهم ولهم عذاب أليم توعدهم الله بعذاب النار يصلونها يوم القيامة.
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز