وأثار كتاب الله من جديد قضية " البعث والنشأة الآخرة " ورد على مزاعم المشركين والكافرين، المنكرين لهذه الحقيقة الثابتة، مبينا أن " النشأة الآخرة " في منطق العقلاء هي أيسر وأقرب من " النشأة الأولى " لو كانوا يعقلون.
قال ابن كثير : " أمر الله رسوله أن يقسم بربه عز وجل على وقوع المعاد ووجوده في ثلاث آيات من كتاب الله :
- الآية الأولى في سورة ( يونس : ٥٣ ) : ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين .
- الآية الثانية في سورة ( سبأ : ٣ ) : وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينّكم .
- والآية الثالثة هنا في سورة التغابن : زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربّي لتبعثن ثم لتنبؤُن بما عملتم وذلك على الله يسير٧ .
وبعد قسم الرسول صلى الله عليه وسلم بربه على توكيد أمر البعث ثلاث مرات في ثلاث سور لا يبقى محل لأي توكيد آخر ".
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري