ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله جلّ ذكره : يَا أَيُّهَا النَّبيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ والمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ .
أمَرَه بالمُلايَنَةِ في وقت الدعوة، وقال : وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ النحل : ١٢٥ ] ثم لمَّا أصرُّوا - بعد بيان الحُجَّةِ - قال : وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ : لأن هذا في حالِ إصرارهم، وزوالِ أعذارهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير