ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ( ٩ )
أمر النبي صلى الله عليه وسلم – وأمته تابعة له- ببذل الجهد ومقاومة الغي الذي ارتضاه الكفار فيجالدون بالسلاح، والغدر الذي ارتضاه المنافقون فيجادلون بالحجة، دون هوادة في معاملتهم مادام الرفق قد بلغ مداه، هذا جزاؤهم في الدنيا، ومصيرهم في الآخرة عذاب جهنم وبئس المرجع وما أسوأه من منقلب.
[ وحكى الطبرسي عن الباقر أنه قرأ- جاهد الكفار بالمنافقين- وأظن ذلك من كذب الإمامية عاملهم الله تعالى بعدله. ]١.
[.. فأمر أن يجاهد الكفار بالسيف والمواعظ الحسنة والدعاء إلى الله تعالى... والمنافقين بالغلظة وإقامة الحجة، وأن يعرفهم أحوالهم في الآخرة، وأنهم لا نور لهم يجوزون به الصراط مع المؤمنين. ]٢.

١ - ما بين العارضتين أورده الألوسي في تفسيره روح المعاني جـ ٢٨ ص ١٦٢..
٢ - ما بين العارضتين أورده القرطبي في تفسيره جـ١٨ ص ٢٠١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير