ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقالوا عطف على قالوا لو كنا نسمع كلام نذير سماع قبول من غير عناد، فنؤمن بما ثبت بالأدلة السمعية، أو نعقل ونتفكر في الآيات والدلائل العقلية الموجبة للإيمان بالله تعالى والرسول وما جاء به. وتقديم السمع على العقل لكون الأدلة السمعية أولى بالاتباع وأحرى بإصابة الحق من الأدلة العقلية، العقل غير كاف بالاستقلال. والآية تدل على أن العقل السليم مطابق للوحي المنزل، ويحتمل أن يكون كلمة أو بمعنى الواو، يعني لو كنا نسمع كلام النذير، ونعقل معناه فنتفكر فيه تفكر المستبصرين ما كنا في أصحاب السعير في عددهم من جملتهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير