تمهيد :
في هذه الآيات بيان لعذاب الذين كفروا بنار جهنم، وفيها وصف لجهنم بالصفات الآتية :
( أ ) هي تتميز غضبا وغيظا على من عصى الله.
( ب ) هي كائن حي له شهيق، أي رغبة في الانتقام ممن عصى الله، كرغبة البغلة في الشعير حين يقدم لها.
( ج ) لها فوران وغليان وتموج كتموج الحبّ القليل في الماء الكثير.
( د ) تسألهم الملائكة من خزنة جهنم : ألم يرسل إليكم رسول ؟ ويجيبون : لقد جاءت لنا الرسل فكذبنا بهم، وبنزول الوحي عليهم، وسخرنا منهم.
( ه ) يندم الكافرون أشد الندم بعد فوات الأوان، فيقولون : لو استخدمنا سمعنا وتأمّلنا وتفكّرنا، أو استخدمنا عقولنا بالتروّي والتأمل ما كنا في أهل جهنم.
( و ) لقد اعترفوا بخطئهم، وأنهم يستحقون النار، فسحقا وهلاكا لهم.
وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير.
لو كنا نسمع سماع تأمّل وتفكّر، أو نتدبّر بعقولنا ونتأمل في كلام الرسول لنا، ما صرنا إلى النار، وبئس المصير جهنم.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة