ﯷﯸﯹﯺﯻ

فاعترفوا أي : بالغوا في الاعتراف حيث لا ينفعهم الاعتراف بذنبهم أي : في دار الجزاء كما بالغوا في التكذيب في دار العمل، والذنب لم يجمع لأنه في الأصل مصدر، والمراد به تكذيب الرسل، فسحقاً أي : فبعداً لهم من رحمة الله تعالى، وهو دعاء عليهم مستجاب، لأصحاب السعير أي : الذين قضت عليهم أعمالهم بملازمتها، وقال سعيد بن جبير وأبو صالح : هو واد في جهنم يقال : له السحق، وقرأ الكسائي بضم الحاء والباقون بسكونها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير