ﯷﯸﯹﯺﯻ

فاعترفوا بِذَنبِهِمْ الذي استحقوا به عذاب النار، وهو الكفر وتكذيب الأنبياء فَسُحْقًا لأصحاب السعير أي فبعداً لهم من الله ومن رحمته. وقال سعيد بن جبير وأبو صالح : هو وادٍ في جهنم يقال له : السحق. قرأ الجمهور : فَسُحْقاً بإسكان الحاء. وقرأ الكسائي وأبو جعفر بضمها، وهما لغتان مثل السحت والرعب. قال الزجاج وأبو عليّ الفارسي : فسحقاً منصوب على المصدر : أي أسحقهم الله سحقاً. قال أبو عليّ الفارسي : وكان القياس إسحاقاً، فجاء المصدر على الحذف، واللام في لأصحاب السعير للبيان كما في هَيْتَ لَكَ [ يوسف : ٢٣ ].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : سَبْعَ سموات طِبَاقاً قال : بعضها فوق بعض. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله : مَّا ترى فِي خَلْقِ الرحمن مِن تفاوت قال : ما تفوت بعضه بعضاً تفاوتاً مفرقاً. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه أيضاً في قوله : مِن تفاوت قال : من تشقق، وفي قوله : هَلْ ترى مِن فُطُورٍ قال : شقوق، وفي قوله : خَاسِئًا قال : ذليلاً وَهُوَ حَسِيرٌ كليل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً. قال : الفطور : الوهي. وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً مِن فُطُورٍ قال : من تشقق أو خلل، وفي قوله : يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ قال : يرجع إليك خَاسِئًا قال : صاغراً وَهُوَ حَسِيرٌ قال : معيى ولا يرى شيئًا. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً خاسئاً قال : ذليلاً وَهُوَ حَسِيرٌ قال : عييّ مرتجع. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس : تَكَادُ تَمَيَّزُ قال : تتفرّق. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً تَكَادُ تَمَيَّزُ قال : يفارق بعضها بعضاً. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً : فَسُحْقًا قال : بعداً.



وقد أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : سَبْعَ سموات طِبَاقاً قال : بعضها فوق بعض. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله : مَّا ترى فِي خَلْقِ الرحمن مِن تفاوت قال : ما تفوت بعضه بعضاً تفاوتاً مفرقاً. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه أيضاً في قوله : مِن تفاوت قال : من تشقق، وفي قوله : هَلْ ترى مِن فُطُورٍ قال : شقوق، وفي قوله : خَاسِئًا قال : ذليلاً وَهُوَ حَسِيرٌ كليل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً. قال : الفطور : الوهي. وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً مِن فُطُورٍ قال : من تشقق أو خلل، وفي قوله : يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ قال : يرجع إليك خَاسِئًا قال : صاغراً وَهُوَ حَسِيرٌ قال : معيى ولا يرى شيئًا. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً خاسئاً قال : ذليلاً وَهُوَ حَسِيرٌ قال : عييّ مرتجع. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس : تَكَادُ تَمَيَّزُ قال : تتفرّق. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً تَكَادُ تَمَيَّزُ قال : يفارق بعضها بعضاً. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً : فَسُحْقًا قال : بعداً.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية