ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

رواه الحكيم الترمذي عن ابن مسعود قال ابن عباس : كان المشركون ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم، فيخبره جبرائيل عليه الصلاة والسلام، لو أسروا قولكم كيلا يسمع أمر محمد فنزلت وأسروا قولكم أو اجهروا به أمر بمعنى الخبر، يعني هما سواء في علم الله، الخطاب إلى الكفار على الالتفات من الغيبة، وفيه تهديد. إنه عليم بذات الصدور أي بالضمار قبل أن يتكلم لها سرا أو جهرا، فهو تعليل للتسوية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير