ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله : وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور سواء عليكم أأسررتم كلامكم فقلتموه في خفية واستتار، أو قلتموه في إعلان وجهار، فإن الله عليم بذلك كله. وهو سبحانه يستوي عنده السر والعلن، وهو عليم بما تكنه القلوب من خفايا وأسرار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير