ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

بذات الصدور : بما في النفوس والضمائر.
ثم عادَ إلى تهديدِ الكافرين، وأنه تعالى يعلم السرَّ والجَهْرَ، لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، ويعلَم ما توسوسُ نفسُ الإنسان.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير