ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا أي : ريحا فيها حصباء تدمغكم، كما قال : أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا [ الإسراء : ٦٨ ]. وهكذا توعدهم هاهنا بقوله : فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ أي : كيف يكون إنذاري وعاقبة من تخلف عنه وكذب به.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية