ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تمهيد :
تكلمت السورة عن عذاب جهنم، وهددت بعذاب في الدنيا مثل خسف الأرض كما حدث لقارون، أو الانتقام بمثل ما أصاب عادا وثمود وقوم نوح، ولفتت الأنظار إلى دلائل القدرة في تيسير الطيران للطير في الجوّ، صافّات أجنحتها تارة، وقابضة أجنحتها تارة أخرى، بإلهام الله وبديع قدرته.
حاصبا : ريحا شديدة فيها حصباء تهلككم.
نذير : إنذاري وتخويفي.
١٧- أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير.
أي : بل هل أمنتم من في السماء ملكه وسلطانه وأمره وقضاؤه، أن يرسل عليكم ريحا مصحوبة بحجارة من السماء، كما أرسلها على قوم لوط، وأصحاب الفيل بمكة ؟ وعند نزول العذاب بكم فسترون كيف تكون شدة غضبي وقوة انتقامي.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير