ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ( ١٧ )
أم للإضراب للانتقال من الوعيد بما تقدم إلى الوعيد بأن يرسل الله على المكذبين حجارة من السماء، كما أرسلها على قوم لوط وأصحاب الفيل، أو حجارة وحصباء تحملها الريح العاصفة العاتية ؛ وعندها تعلمون عاقبة إنذاري ومن أنذرتهم. ولكن لات ساعة مندم، وليس الحين حين ينفعهم علمهم فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا... (١) .. يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا... (٢).

١ - سورة غافر. من الآية ٨٥..
٢ - سورة الأنعام. من الآية ١٥٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير