ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قوله : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله . أي : قل لهم يا محمد، يعني مشركي مكة، وكانوا يتمنون موت محمد صلى الله عليه وسلم كما قال : أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المنون [ الطور : ٣٠ ] أرأيتم إن متنا، أو رحمنا، فأخرت آجالنا، يعني أنا ومن معي من المؤمنين، فمن يجيركم من عذاب الله ؟ فلا حاجة لكم إلى التربص بنا، ولا إلى استعجال قيام الساعة.
وأسكن الياء في «أهْلَكَنِي »١ ابن محيصن والمسيبي وشيبة والأعمش وحمزة، وفتحها الباقون.
وكلهم فتح الياء في «ومَنْ مَعِيَ » إلا أهل الكوفة٢ فإنهم سكنوها، وفتحها حفص، كالجماعة.

١ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٦/٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥٢، والقرطبي ١٨/١٤٤..
٢ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٦/٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٧٩، ٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥٢، والمحرر الوجيز ٥/٣٤٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية