ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قل : يا محمد، أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي : من المؤمنين، أو رحمنا : فأخر آجالنا، فمن يجير الكافرين من عذاب أليم : فإنه واقع بهم لا محالة متنا أو بقينا، وهذا كأنه جواب لقولهم : نتربص به ريب المنون. أو معناه أخبروني : إنا مع إيماننا نخاف عذابه ونرجو رحمته، فأنتم ما تصنعون مع كفركم ؟ !

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير