قوله : وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ .
قال السديُّ والشعبي وابن إسحاق : يعني الأخنس بن شريق(١).
وقال مجاهدٌ : يعني الأسود بن عبد يغوث، أو عبد الرحمن بن الأسود(٢).
وقال مقاتل : يعني الوليد بن المغيرة عرض على النبي صلى الله عليه وسلم مالاً، وحلف أنه يعطيه إن رجع عن دينه(٣).
وقال ابن عباس : هو أبو جهل بن هشام(٤).
والحلاف : الكثير الحلف. و «المَهين » قال مجاهد : هو الضعيف القلب(٥).
وقال ابن عباس : هو الكذاب، والكذاب مهين(٦).
وقال الحسن وقتادة : هو المكثار في الشر(٧).
وقال الكلبي : المهين : الفاجر(٨).
وقال عبد الله : هو الحقير(٩).
وقال ابن بحر : هو الذليل.
وقال الرماني : هو الوضيع لإكثاره من القبيح.
وهو «فعيل » من المهانة بمعنى القلة، وهي هنا القلة في الرأي والتمييز، أو هو «فعيل » بمعنى «مُفْعَل » والمعنى «مُهَان ».
٢ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٦٣) والقرطبي (١٨/١٥١) عن مجاهد وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٩١) عن ابن عباس وعزاه إلى ابن مردويه..
٣ ذكره الماوردي (٦/٦٣) والقرطبي (١٨/١٥١)..
٤ ينظر تفسير القرطبي (١٨/١٥١)..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/١٨٣) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٩٢) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر..
٦ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/١٨٣)..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/١٨٣) عن قتادة والحسن وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٩٢) عن قتادة وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر..
٨ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٥١) عن الكلبي..
٩ ينظر المصدر السابق..
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود