ﯜﯝﯞﯟﯠ

ولا تطع تخصيص بعد تعميم، قال قتادة نزلت في الوليد بن المغيرة، وأخرج المنذر عن الكلبي وابن أبي حاتم عن السدي نزلت في الأخنس بن شريف، وكذا ذكر البغوي قول عطاء، وقال ابن أبي حاتم عن مجاهد نزلت في الأسود بن عبد يغوث كل حلاف لفظة كل وردت لتأكيد شمول النهي، كل فرد بقرينة المقام، فلا يدل على جواز طاعة البعض، والمراد بالحلاف كثير الحلف بالباطل، وقد مر في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ١.
مسألة : إن الإكثار بالحلف مكروه، مهين حقير فعيل من المهانة، بمعنى الحقارة وهي قلة الرأي والتميز.

١ سورة البقرة الآية: ٢٢٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير