ﯰﯱﯲﯳﯴ

أن كان ذا مال وبنين ١٤ قرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة وأبو بكر ويعقوب أن كان بهمزتين أحدهما للاستفهام، ثم حمزة وأبو بكر يخففان الهمزتين بلا مد وبمد الهمزتين، الأولى أبو جعفر وابن عامر ويعقوب ويلينون الثانية، وقرأ الآخرون بهمزة واحدة بلا استفهام، وتقديره لأن كان متعلق بالنهي في لا تطع، فالمعنى على تقدير عدم الاستفهام : لا يكن منك طاعة من كان هذا شأنه، لكونه ذا مال وبنين، كما أنها عادة أصحاب المال والثروة، وعلى تقدير الاستفهام : أتطيعه لكونه ذا مال وبنين ؟ فالاستفهام للإنكار، أو متعلق بمدلول جملة بعده، أي كفر وكذب القرآن لأجل الغنى تكبرا وبطرا، والمعنى : كان الغنى موجبا للشكر، فكفر على عكس ما ينبغي.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير