{إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أم لكم أيمان
صفحة رقم 69
علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} أم لكم أيْمانٌ علينا بالغةٌ والبالغة المؤكدة باللَه. إنّ لكم لما تحْكُمُون فيه وجهان: أحدهما: أم لكم أيمان عيلنا بالغة أننا لا نعذبكم في الدنيا إلى يوم القيامة. سَلْهم أيُّهم بذلك زعيمٌ فيه وجهان: أحدهما: أن الزعيم الكفيل، قاله ابن عباس. الثاني: أنه الرسول، قاله الحسن. ويحتمل ثالثاً: أنه القيم بالأمر لتقدمه ورئاسته.
صفحة رقم 70النكت والعيون
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود